جهاز Alexa

أشياء عليك معرفتها قبل شراء جهاز Alexa

جهاز Alexa هو واحد من الأجهزة التي من الصعب الإستغناء عنها عند الحديث عن المنزل الذكي أولا، ومستقبل الأجهزة ثانيا. لأنه أضحى ضرورة أساسية في المنزل، خصوصا ما يقدمه من خصائص وتقنيات كثيرة. نحن نشجعك للحصول على جهاز Alexa في الحقيقة، فهو يسهل عليك حياتك بشكل كبير. مثل جدولة مواعيدك والتذكير بها، التحكم في باقي الأجهزة، الحصول على المعلومات بالسؤال فقط، والمزيد. لكن، يوجد جانب سلبي لجهاز Alexa، لهذا سنستعرض عليك أشياء يجب أن تتخذها بعين الإعتبار قبل شراء هذا الجهاز.

 

جهاز Alexa دائما ما يستمع لك … ويسجل أيضا!

حين تجلس في مكانك، ثم على حين غرة تنطق: ” Hey, Alexa ” ثم يستجيب معك الجهاز مباشرة، هنا يجب عليك أن تطرح علامة استفهام. هل سمعني؟ ام هل كان يسمعني منذ البداية؟ وهذا هو الأمر. فالمساعد الشخصي Alexa دائما ما يصغي ويسجل ما يحدث في المنزل سواء كنت تستخدمه أم لا. فبهذه الطريقة يمكنه الإستجابة معك حين تقول ” Hey Alexa “. وبذلك، فإنك تتجرد بجزء من الخصوصية، وقد يعرف الجهاز الكثير عنك حتى لو لم تكن تستخدمه. فإن كنت تخشى على خصوصيتك بشكل كبير، يؤسفنا أن نخبرك أن جهاز أليكسا عموما، سيقوم باغتصابها للأسف.

 

سيتوجب عليك شراء أجهزة أخرى … الكثير من الأجهزة الأخرى

في البداية، قد تعتقد أن كل ما أنت بحاجة إلى هو جهاز من صنف Echo من أجل تشغيل المساعد الشخصي أليكسا في منزلك. لكن، لشركة أمازون خطة أخرى لتحقيق المزيد والمزيد من المبيعات. فلاحقا، ستستكشف أنه يوجد الكثير من الأجهزة التي تتفاعل مع أليكسا بشكل كبير، وكلها تقريبا تابعة لشركة أمازون. وأسعارها في المتناول أيضا. ثم ستقدم على شراء الجهاز الأول بسعر 50$ ثم بعدها بأشهر جهاز آخر بسعر 100$ وتستمر على هذا الحال حتى تجد نفسك محاطا بأجهزة أمازون بقيمة مالية كبيرة في غضون سنة. هذا كله لأنك فكرت يوما أن تشتري مساعد شخصي يتحدث معك حين تسأله أو تتجاوب معه.

 

ليس آمنا … وقابل للإختراق

إن لم تكن لديك فكرة عن أساسيات الحماية وكيف تقي نفسك من الإختراقات والوسائل لحماية نفسك أولا منها، فلا ننصحك بالحصول على جهاز Alexa. فهذا الأخير (وأيضا مجموعة كبيرة من أجهزة أمازون) يمكن اختراقها. المشكلة ليست في الأجهزة أساسا، بل في المستخدم الذي قد يكون جاهلاً بأساسيات الحماية، ويقوم بالخطأ بالتسبب في اختراقه. ان وصل المخترق لجهاز Alexa، فسيمكنه الوصول لمعلومات حساسة حولك مثل مكانك الجغرافي مثلا. ويمكنه التحكم في باقي الأجهزة أيضا مثل كاميرات المراقبة وأجهزة الإنذار وأقفال الأبواب. تخيل أن شخصاً مجهولاً يمكنه ان يتحكم في قفل باب غرفتك أو منزلك بينما تجلس في مكانك مرتعبا. حتى، ان كانت Alexa متصلة بتطبيقات أخرى سيمكنه التحكم بها أيضا.

 

تحتاج إلى اتصال سريع بالإنترنت

في البداية، قد لا تحتاج إلى تلك السرعة الكبيرة للإنترنت. لكن كما أشرنا، فبعد حصولك على المساعد الشخصي Alexa ستود الحصول على أجهزة أخرى كثيرة. والتي مع التقدم أكثر وأكثر، ستجد أن شبكتك الخاصة لن تستطيع استيعابها، وعليك إعادة هيكلة شبكتك المحلية كاملة. عليك أن تحصل أولا على اتصال سريع بالإنترنت من مزود خدمة الإنترنت لديك (ISP). ثم ستحتاج إلى جهاز راوتر قوي او Mesh لضمان اتصال كل الأجهزة الموجودة في منزلك من مكان واحد. ثم بعدها شراء أجهزة خاصة بالحماية لحماية شبكتك، مثل Bitdefender Box مثلا. والتي قد تتحول في الأخير إلى سلسلة مزعجة من الأجهزة والشبكات، فقط لأنك قمت في البداية بالتفكير بشراء جهاز Alexa.

 

عزيزي القارئ، نحن لا نخبرك فعليا أن جهاز Alexa خطوة سيئة، بل بالعكس سيسهل عليك حياتك كليا. لكن يتطلب الكثير من الأساسيات التي يجب عليك معرفتها وأخذها بعين الإعتبار.

وسوم:
5 التعليقات

نشر تعليق